الوسطيه
الوسطيه !
كـلام رائع بصراحه شرحه للوسطيه كان جداً وافي !
/
//
///
أتذكر جيداً حواري مع إحدى الزميلات حين كان الموضوع عن الحجاب والغطاء والخ
الحجاب فرض إجتماعي أكثر من كونه فرض ديني !
كانت تقول : انا هنا في بلدي منقبه ” وعييب لو شافني ولد عمي ”
لـكن لما سافرت لسوريا الوضع يختلف تماماً !
السواق كان ينبهنا ( ترى هذي المنطقه فيها ” سعودة ” تغطوا بليز ) !
و لمـا سألتها ” يا بنتي أنت تتغطين لربك ولا لهم ”
صارت تضحك بكل سخريه ” لأن ما عندها جواب اصلا ” !
هنا يجي مفهوم الوسطيه ,, لو أنها متربيه على اساس الوسطيه ! و الإقناع ما كان هذا حالها ..
لكن للأسف انه مجتمعنا الأم و الأب لم يتربوا على القناعه في الدين انه اساسه رباني تربوا على اساس المجتمع و نظرته لشيء !
طبعاً في العموم و ليس الكل ” عشان ما تكون نظرتي سلبيه للمجتمع >< ” !
و ايضاً لما أخرج من باب الجامعه ما أعرف ليش احب اتأمل اشكال البنات !
يالله قد ايش مجتمعي غريب ومتناقض البنت تخرج متغطيه ” غطاء الوجه كامل من دون نقاب حتى ” فجأة من دون مقدمات تحاول تعمل لثمه وتصير تدور بين السيارات واذا ركبت الباص فتحت الشباك وفتحت الوجه كمان وكويس ما يكون شعرها بعد ,, طيب هنا ما دام هي موش مقتنعه في غطاها ليش تلبسه اصلاً ,, ليش ما تحترم وضع حجابها على الأقل !
بكل اختصار مجتمعي متناقض ,, حائر ما بين الصح والخطأ ” للأسف ” !
لـو كانت تربيتي لبنتي .. ”أنت إنسانه حره و إحنا علمناك الصح و الغلط فأختاري وضعك” طبعاً مع النصح و الإرشاد و التوازن … صدقوني ما راح يكون الدين لعبه ومسخره قد ما هو حاله الحين !
و الوضع شبيه في المدرسة ! , تخرج الطالبة متغطيه من فوقها لتحتها بس عشان المراقبه و لما تخرج شوف ايش يصير في الغطاء هذا !
هنا الطالبه أنا ما ألومها ! و ما اقول العيب من اهلها أو منها ! لكن هي ترسخ في بالها هذا الشكل من الحجاب انا ملزمه فيه لأنه واجب مدرسي ! و مستحيل أقتنع فيه يوم من الايام !
ليـش ما يلغى هذا القرار من المدارس و تكون الطالبة مخيره ! البس حجابي لطاعه و العبادة و خوفاً من ربي … أو افسخ حجابي لمعصيت ربي !
صدقوني راح يكون معظم البنات في المدرسة تخرج متغطيه لين ما تركب السيارة لأنها حتكون عارفه لو خرجت مو متغطيه أو شعرها طالع فهي غلط و منبوذه ! وحبه حبه راح تفهم صح !
على العموم هذا الموضوع دائما أتكلم فيه !
ومن جد ما اعرف إلى متى هذا وضعنا !
لأنهم يؤمنون ..
هل تستحق حياته كل هذه السعادة ؟
عندي مبدء مؤمنه به جداً جداً .. السعادة لا تأتي من المال والصحة و الجمال و الخ من الاشياء الكماليه التي تضيف للحياة رونق !
السعادة هي القناعه التامه بإننا لم نخلق عبث !
السعادة هي الإيمان التام !
السعادة هي الذة في العبادة !
السعادة هي أن ” تنجز “و تترك خلفك إبتسامه تدعوا لك بـ ظهر الغيب !
السعادة هي …. ” لكل منا مفهوم يؤمن به ” !
صدقوني السعادة نحن من نصنعها بأنفسنا, وليست هي من تصنعنا ..
مسائكم سعادة و محبة :D
___ !
** إن القلب بعواطفه المتشبعة يماثل الارزة بأغصانها المتفرقة فإذا ما فقدت شجرة الأرز غصنا قويا تتألم ولكنها لا تموت بل تحول قواها الحيوية إلى الغصن المجاور لينمو ويتعالى ويملأ بفروعه مكان الغصن المقطوع ..
جبران خليل جبران **
/
//
///
صباحي كان مُعكر ..
أوراقي مبعثرة في كل مكـان .. قررت بالأمس ترتيبها .. لكـن اكتشفت هذا الصباح أنني لا أجيد الإمساك بها حتى !
قليل من فلونة ..
أفتقد أيام طفولتي .. بيت جدتي .. و أرجوحتي .. و رأس الدومية المقطوع *1* ..
اعشق تفاصيل هذه المرحلة ليست لأنها كانت مفعمة بـ البراءة أو كما يراها الناس .. لا !
لأنها تحمل في طياتها أشياء افتقدها الآن .. أشياء لا أتذكرها جيداً لكن اشتم رائحتها كثيراً !
سألت أمي مره هل تتذكرين شيء من طفولتي ؟ كنـت انتظر ذاك الجواب الذهبي الذي استطيع كتابته ليبقى في مذكرتي ..
جواب أمي كان مختصر و مفيد جداً .. كنت يا بنتي ” دلخه و على نياتك ” آي بمعنى مهذب كنت يا بنتي هادئة جداً إحساسك مرهف ! >> يا شيخه
لا أعرف لماذا لم أدمن على أفلام الكرتون كباقي الأطفال >< ,,أفضل المسلسلات المصرية جدا و الأفلام عليها !
باختصار كنت اشعر بنوع من أنواع الغباء حين أتابع أفلام الكرتون و القصص الخرافية !
ممممم لـكن مع هذا كنت أعشق
صقور الأرض
يـا ألله كان هذا الشيء إدمان !
و
صاحب الظل الطويل ..
فلووونه … عشقي الأزلي !
يا ألله كنت دائماً أتمنى لو أضيع في الحرم على الأقل !! << من يوم ما كنت صغيرة ابغي أعيش لحظة اكشن بس للأسف عمري صار 19 و للحـين عندي هذي الأمنية ><
هذي المقاطع لهـا تأثير على طفولتي !
ساالي جُرح الزمان !!
لا تعليق , كنت احسد سالي لأنها تعيش في منزل مملوء ” كله بنات ” << أفتقر هذا العنصر وقتها -_-!
/
//
///
كل هذه الأشياء افتقدها حالياً , جداً جداً افتقدها !
أفتقد ” سكاكر جدي ” ..
أفتقد ” أرجوحتي ” ..
أفتقد ” بيت جدتي ” ..
أفتقد “ محل العويدي في يوم العيد “
أفتقد ” شباك غرفتي القديمة و الجيران المزعجين “
أفتقد “ تلك اللحظات حيـن أطفئ الأنوار عندما ألعب مع الأطفال , وابدأ في الصراخ ليـس من أجل اللعب لا !! , بل من أجل أن استطيع أكل رقائق البطاطس ” شيبس تسالي المقرمش بالكاتشب “ من إحدى البنات دون أن تشعر ثم ارجع وأشعل الأنوار وكأن شيء لم يحدث .. افتقد هذا المكر البريء ”
أفتقد ” لمصطلح الطفولة ” ..
//
افتقد ايضاً *1* لـ رأس الدومية المقطوع .. (كان لي خال يحرم الأرواح .. لذالك يفصل رأسها عن جسمها لكي لا تعد من الأرواح و نكون من المغضوب عليهم .. وقتها لم ابكي عليها لأن تبلدت مشاعري .. بنتي عندك خال يكره الأرواح لذا التزمي الصمت ! )
صدقوني افتقد هذه لحظات !
ليت الطفولة تعود يوماً
تدوينه سريعه ..
صــبـاح الحياة ..
ومساء التفاؤل ..
أحببت أن أدون ما يخطر على بالي في هذا اللحظه..
“ ضوضاء الإختبارات .. الكتب .. الملازم .. الدفاتر المبعثرة .. الأوراق الضائعه .. الاقلام التي تشربت من القدر ما يكفيها .. المسجات ”بليز لاتنسين” .. مكالمات الفجأة .. إزعاج التوتر .. الخ ! “
كـلها سرقت مني صفاء ذهني .. جعلتني أهرب من الواقع >< ,, لأبحث عن ما أحب او بمعنى أكتشفت ما أحب كـان قبل أشهر قليله اشياء اصنفها من المغضوب عليهم ” بالنسبة إلي ” .. وهو ان أفتح صفحة لشاعرٍ قديم و أتمعن كلماته ! أو ان احاول حفظ بيت شعري له !
وهذا ما حدث فعلا .. أصبحت مدمنة لأبيات الشعر خصوصاً اذا كانت لأصحاب قد دفنوا تحت التربة ..
هذا شعر أعجبني فعلا لـ أمل دنقل …
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار..
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
تكلمي … لشدَّ ما أنا مُهان
لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران !
ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
ولا احتمائي في سحائب الدخان ..… !
على هذه الأرض ما يستحق الحيـاة ..
شجن هذا العود يعجبني .. ” جبران” إبداع متميز …
محمود درويـش يخجل الكيبورد عن وصفه
..
هذا المزيـج بصراحه يعد بالنسبة إلي خلطه سحريه ..
متهم بقضية تمس أمن الدولة …
انتظرته كثيراً ..!
كنت أخشى من أن نصطدم في نهاية الطريـق .. !
أو أن أُصدم بأكذوبةٍ نسجها خيالي لأنام على وسادةٍ من ذهب .. !
ما بال الوقت يتلاشى وسراب الثواني الزائدة يلاحقني .. !
/
مغروسة في ذاكرتي تلك اللحظات .حين اشتد صوت الجرس وكأنه يخبرنا بأن خلف الأبواب خبر ..
نداء زوجي الصارخ :
” أخبريهم أن ليـس لي ذنب … اخبريهم أنه هو السبب أنا لا أعلم شيئا ! ” , وقتها لم أفهم أي ذنبٍ يتكلم عنه ؟! , و عن أي رجل يتكلم !
كنتُ في دوامة صُراخ زوجي , و بكاء ابنتي , و البوليس يحطم منزلي الصغير ..
زوجك متهم أيتها السيدة بقضية تمس أمن الدولة !
زوجي كان بيتوتيا قليلٌ ما يخرج .يعشق تفاصيل منزله , فكيف به متورطا بقضيه تمس أمن الدوله !
أختي تقول : هذا قدره!
هكذا ببساطة …. ليس الله بظلام للعبيد !
قدره أن تمسكه الدولة بقضية تسمى ” إرهاب ” وقدري أن أصبح زوجة لإرهابي !
عندما سمح لأحد أصحابه ان يستأمنه ويضع عندنا صندوقاٌ حديديا
قد تشرب من صدأ الحياة ما يكفيه .
كنا لا نعلم ما بداخله .
الفضول كان يقتلني ! , أمانة زوجي تمنعني ! !! ليتني فتحت ذلك الصندوق ..ليتني فعلت
إلا أن جاء هذا اليوم لـ يؤخذْ هذا الصندوق العتيق ومعه زوجي !
في تلك المرحلة كانت مشاعري متبلدة ! سأطرد من بيت الإيجار هذا !
و زوجي المتهم لم يترك لي مايحفظ لي بيتي ، ضاع “هو” والبيت بصندوق صدىء
أما عن أخوته فــ يـا رب ,, أَمْطِرْ عليَّ سَحابَ جُودِكَ ثَرَّةً وانظر إليَّ برحمةٍ لا أغرقُ !
حملت نفسي و ابنتي وذهبنا إلى ذاك الصدر الحنـون أختي مريـم !
تسكن هي و أبنها في منزلٍ كان متهالك بالكاد يظلهم , يفوق جدي عمرا !
ابنها وليد يقارب الثلاثين عاماً , لكنه أعزب , عاطل , عاجز !
- هل تعلمين أن الملائكة لا تموت !
- وليد ما هذا الكلام !
- نعم فهي كذلك صدقيني !
- أستغفر ربك و أذهب إلى أمـك أحتاج قِسطا من الراحه . ليت الراحة تُشترى !
- لأنني مجنون ! فقط هم من يؤمنون بما يقولون !
أما أنتم يا أصحاب العقول لا تفقهون ما تقولون حتى !
ليس لدي ما أرد به . نحن أصحاب العقول نزحف إلى الهلاك بعقولنا ! كم أنت محظوظ يا وليـد !
نعـم قضية زوجي دفنت في المقابر لا نعلم هل دُفِن معها رفيق عمري !
حالياً أبحثُ عن حقوق ابنتي ! لكن الكل ينفر , ماذا نفعل لك أيتها السيدة زوجك متهم بقضية تمس آمن الدولة !
وهذا المنزل العتيق يفترسني أسنان من خشب !! , ومع هذا سأبحث عن لقمة العيـش , أسكت
فيها فمي ومن معي !
/
كاد البرد في بلدنا يقتلُ طفلتي ! لكن لا مفر سننتظر .. !
البرد في بلدي مميت !!
/
/ /
/ / /
ممم قصة نسجها خيالي !
هل المرأة هنـا تضمن حقوقها ؟
بمـا اننا نعيش في مجتمع مغلق ! , لا نعرف حتى الطرق القانونيه ..!!!!!!
لستُ إلا طفلة يُداعبها القدر ..
لستُ إلا طفلة يداعبها القدر ..
حين ترنو إلى أملٍ بعيد تبكي …
لم يرضها غير الحلوى …
فتبقى لتهمس لحبيبها ,,,
“خذ بصيصٌ من حلاوتي “.
/
//
قد أحلم …
فأرقص على شجون الماضي …
/
//
طفلةٌ قد كُنت …
بين أرقام التاريخ ولدت ..
لا أعرف متى أو حتى أين ..
ما أعرفه أنني طفلة ما زلت …
أضحك حين اشاء وأبكي متى ما أردت …
/
//
يداعبني هواي ..
أسيرُ خلف أطيافه الزائلة ..
لا أعلم إلى متى …
لكني سألعب ..
فأنا لست سوى طفلة داعبها القدر …
/
//
خاطره قديمة كتبتها … و لكن ما زلت أبحث عن قطعة الحلوى الضائعه ..
ما طلبتُ من الله ..
ماطلبتُ من الله
في ليلة القدر سوى
أن تكون قدري وستري
سقفي وجدران عمري
وحلالي ساعة الحشر
ياوسيم التــُقى
أتقي بالصلاة حُسُنــَك
وبالدعاء ألتمِسُ قربك
ألآمِسُ بالسجود سجاداً
علية ركعت طويلا
عساني أوافق وجهك
مباركة قدماك
بك تتباهى المساجد
وبقامتك تستوي الصفوف
هناك في غربة الإيمان
حيث على خدر يرفع الآذان
ما أسعدني بك
متربعا على عرش البهاء
مترفعاً..متمنعاً عَصِّي الإنحناء
مُقــِبلاً على الحب كـَـنــَاسِكٍ
وكأن مهري صلاتك
يالــَكــُثــُرَتــِكَ
كإزدحام المؤمن بالذكر
في شهر الصيام
مزدحماً قلبي بك
كيف لي
أن أكون في الصلوات روحك
كي في قيامك وسجودك
تدعوألا أكون لغيرك
*** نسخ ولصق …
بتمرد ..
إهداء إلى الجدار الفولاذي .. !
قال الصبي للحمار:
- يا غبي
قال الحمار للصبي:
- يا عربي
أحمد مطر *
” اهداء إلى الجدار الفولاذي “
طـفل عمره لا يتجاوز العشر سنوات يتكلم بطلاقه , لأنه يتألم من الداخل لم يعش الطفولة , يشكي حاله – ومن يسمع – , لا أعرف الى متى وضع الصمت الذي نعيش فيه نحن كـ “النعام” نغمس رؤوسنا في التراب و أطفالنا يسألون لمـاذا !
تبلدت مشاعرنا !!
لـكن نرجع و نقول – حسبنا الله ونعم الوكيل على ” الرؤساء ” – تشبعنا الذل حتى بات لا شيء يحركنا , لا العُروبه ولا حتى الديـن ! .
لا تُصالح ,, هكذا كتب أمل دنقل !
أعترف بإعجابي الكبير لهذه القصيدة !
و أعجبني أكثر حماس هذا الشاب ..
لا تُصـالح !
لا تُصالح !
لا شيء أضيفه , فقد .. نام أيها العربي على الحرير , فدعاء هذا الطفل سيُجاب بإذن الواحد الأحد !!
22محرم يوم الجمعة ..
كل عام و أنتم بخير :)
بدأت السنة الجديدة لـ نودع أحداث العام السابق و نغلق الأبواب على أمل أن تكون هذه السنة أفضل من قبلها !
و الجديد أن بعد ثلاث أيام من بدء هذه السنة أنا كبرت سنة زيادة ! بدأت اقترب من العشرين – حاجه مرعبه >< – لكن لا اخفي عليكم هذه السنة 2009 سنة عجيبه ! يالله كلها أحداث إلى أخر يوم فيها و هي مكتضه على الصعيد الشخصي , و الخارجي ايضاً .
في 30 ديسمبر ! فجأة و من دون مقدمات دخلت غرفة العمليات ” كان أصبعي المكسور بحاجه لـ عملية بسيطة على حد قولهم >< !
كانت هذه أول مره اجرب جو العمليات و غرفة العمليات و البنج و إلى اخره .. " البنج كان موضعي وكنت واعيه في كل حاجه , هذا زاد من الموضوع حماس "
Anyway ….
في كل سنة أحب اسأل نفسي !
" أنجزتي ايش في هذه السنة ؟ " ..
ممممممممم يـا رب ,, " أَمْطِرْ عليَّ سَحابَ جُودِكَ ثَرَّةً وانظر إليَّ برحمةٍ لا أغرقُ " , أنجازاتي هذه لا تذكر !
قليلة او بمعنى أوضح اخجل منها !
لكـن لا أنكر شيء بدأت استقر , هناك سلم داخلي مع نفسي
..
في النهاية أود أن أقول شكراً يـا " رب " ثم لـــ
1- مدونة أمنيات للأستاذه فرح دعمتني في أول خطوة
2- شكراً لـ جامعتي أعطتني المجال الخصب للإبداع .. " حملة التكبير , البرنامج التعريفي لـ التدوين , أسبوع الصحة , يوم إنسانيتي , اليوم العالمي , نادي الصحافة , مشاركتنا مع جمعية الأطفال المعوقين , بصراحه نسيت باقي الأنشطه >< "
3- شكراً لـ ركاز .
4- شكراً لـ الندوة العالمية لشباب الإسلامي عندما أحتضنت قروب مجتمعي لـ يتمكنوا من جمع الإعانات و إرسالها لـ جدة ..
5- شكـراً لـكل من ساهم و اعطى لـ هذا الوطن . شكراً لكل من ترك أثر جميل خلفه !
6- شكراً لدكتور عبد الكريم الشرفي اتاح لـ فرصة بتجربه جديده من نوعها لن انساها ابداً
.
7- شكراً لـ اليابان
" لا تسألوني لماذا ! "
!
أعشق هذا الكلمات ..
صمت !
رعشة البرد تقتلني ! , كل ما حولي بارد …
يد ابني الصغيره , و كوب القهوة , حتى تلك الشوارع باتت جامده !
عيدكم مبارك ,, وعيدهم مطعم بالكوارث !
كل عام والناس الطيبة بخير يارب , لا أعلم لماذا اشعر أن ايام الحج أكثر ايام السنة اثاره , كل ما فيها مثير التكبير الحجاج الأحداث سواء كانت محليه أو حتى عالمية , ولا سيما هذه السنه يالله !! ,, مليئه بـ ” الآكشن ” الحرب المندلعه في الجنوب و التهديدات الإيرانيه ثم الترقب لـ سماع اخبار الحجاج ثـــم كارثة العروس جـــدة ,, طبعاً الكارثة لا اصنفها كارثة طبيعيه صنفتها تحت مسمى “الخيانة ” أو كارثة الإهمال !
_ لا اعرف ماذا اكتب فـ الصور تتكلم _
أبي دائماً يتكلم عن جدة أنها مدينة فوق بحيرة من المجاري , جدة وبلاوي التصريف , جدة و البيئة الملوثه جدة يا جدة !
بصراحه ” لم اسمع لي كلام أبي لأنه أنسان نظامي ومثالي و بقوة كنت اشعر انه يبالغ جدة عروس البحر و بما أني اسكن في الرياض كنت أتمنى من كل قلبي أن اعيش فيها !! لا اعرف ما هي الأسباب
الان أتضح لي أن كلام أبي سليم !!
لكن القضيه هُنـا من هو المسؤول ؟ هل نقاضيه ؟ اين الوطنية ؟ ماذا عن الضحايا ؟ الى اين سنصل ؟ ؟ ؟ ؟ ” هناك كثير من الإستفهام “
سأترك الإجابه لـ الوقت لعله يجيبني !
اختم كلامي هُنـا بالدعاء لهم بأن يفرج همهم , ويرفع عنهم , ويرحم الموتى يارب !
دمت يا وطن
لــــــــــكــــــــــل جــــــــد يـــــــــــــد لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذة =D
مـــــات ,,
مـات هنــا وتحته التربه ترثيه ,,
مــات وهو يسـأل لماذا نعيش ! ,,
مـــــــات بعد أن حلِم بحِلمٍ جميل , كان الصمت سلطانه , وصوت الطبول البعيدة شيطانه !!
مـات بعد أن سمع عزوف الموت كثيراً !
مات وهو ينتظر تلك الأنثى !
أنثى الوطن , أنثى الأمان , أنثى الحب !
لا شيء ..

لقد مات ..
” الدين والفلسفه “
مستجدات الحرب !! ,, ” الدين والفلسفه “
بما أني في وطن وضع الحجاب إجباري لكل زائر ومواطن , فالفلسفه تعم الدار عندنا !
بين النعم و الـ لا ! , صرنا نجادل لئتفه الأسباب نجادل فقط لأن لدينا ألسنه !
غالباً ما يكون الحوار يدور ويتمحور داخل صندوق عتيق , لا نتجرأ حتى بتنظيفه أو تجديده !!
هل الحجاب فرض ديني أم فرض إجتماعي !
- انا عندي الجواب الحجاب هو .. !
- أنتظر لن اسمع جوابك حتى تخبرني هل أنت علماني ؟
- لا , اذاً دعني أكمل الحجاب هو فرض …!
- لالالالا اخبرني أنت من اي طائفة سني شيعي صوفي …!
- يا إلاهي إسمعني لدي الادله النبويه الصحيحه الحجاب هو في …. !!
- لالا لن استند على ادلتك أخبرني هل أنت شافعي ام حنبلي ؟! لن اسمع لك حتى أن تتفق معي في كل شيء !
- اذاً انسى لن اعطيك الجواب !!!!
- مممم الفديو كليب الجديد لي الفنانه هيفاء وهبي قممممممممممه في الابداع
- ماذا :/ !! هل سمعت لها !! , هل أعجبتك !!
- اووووووووه بلا شك !!
- هي لا تنتمي لي فئتك الطائفية ولا حتى عقائدك ,, اذاً لماذا كل هذا الإعجاب !
- ابهرتني !!
- هي ابهرتك بكل ما تحمل من عوائق وفروق , بينما سماعك لي جوابي لم يتحمل تلك الفوارق او حتى لم تشاء ان تسمع لها !!
- الرجاء من دون فلسفه , فأنا لا اطيق الفلسفتك !
نقطه وانتهى لا حوار
طفلة بلا وطن ,,
جبينٌ أسمر وعينان سوداوان و شعرٌ أشعث هكذا رسمتني الحياة ..
حلمت ,, فقتلوا حلمي , نهبوا دفاتري والواني..
رموني على حافة الهاويه , جردوني من هويتي لأصبح أنثى بلا وطن ..
بين أزقة الطريق أنام ومن ماء زمزم أغتسل , لم أعرف للطفولة معنى !!
كنت أحلم بقطعة خُبز لأسد جوعي وأكمل يومي و أي يومٍ هذا !
مع أشعة الشمس أفتح عيني لأرى النور وأبكي ..
“يالله هذا يومٌ جديد أعيشه متى ياربي تأخذ روحي لأرتاح ! “
الكل يركض لكسب الرزق وأنا أمد يدي ” أعطيني مما أعطاك الله ” أشعر بنغزه وكأني أسرق رزقهم !
لكن اعتدت على تلك اليوميات !
لا أحتج على القدر فهذا قدري مقدر لا حول لي ولا قوة !
أشهر السنة ليست سويه نشبع في شهر رمضان ونجوع في الشهور الأخرى !
أرتجي الرب دائماً , “يــا رب إفتحها علي فأنا في بيتك الكريم” …
لكن !!
تمنيت الموت لنفسي اليوم ..
نعم تمنيت !!
بدأ الجوع يأكلني على مهل لا حل لي غير المسجد الحرام سأركض اليه فهناك لا أجوع ! ..
صرتُ أركض , أنفاسي بدأت تتلاشى .
وقفت وهله لأرجع أنفاسي وأكمل الطريق !
حينها صادفت أخي أحمد – تجرد من هويته مثلي فأصبح أخي –
- اركضي اركضي البلدية اليوم هناك سيقتلونا ..
مسك يدي وبدأ يركض للخلف ..
لا إرحمني أريد أن آكل , قطعت تلك المسافة لا ترجعني للخلف !!
كانت أنفاسي مقطوعة لم استطع الكلام ..
كان يمسك يدي بقوة ويركض ” هيا اركضي بقوة سيقبضون علينا اركضي اركضي “
فجأة ..
سقطت على الأرض لم استطع تحريك أطرافي حتى .. !!
كنت أرى دموع أحمد ..
” قومي هيا ما بالك أتريدين أن ترجعي هناك !! قومي “
أريد أن أخبره أني لا استطيع الحركه لكن لم أستطع غير أغماض عيني !
لم أعرف ماذا حدث بعدها !
سوى أنني فتحت عيني من جديد ..
لأرى نفسي بنفس الشارع !! الذي أنام فيه , لكن هذه المرة من دون أحمد !!
أخبروني أن هناك من حملني وجرى بي كان يجري خلفنا ..
فجأة إختفى مع الزحام ولم يعد بعدها !!
لن أحزن عليه ! لعل أحمد وجد شارعاً آمن من شارعنا هذا !
“ربي لا أحتج على قدرك فقط كن معنا “

وجد سعادته في القارة المنسيه
نسمع منذ الأزل بشخصيات أنارت بعطائها كل ما حولها , حتى أن التاريخ أرخ اسمائها ليبقى منها بصيصٌ يُذكر .
تلك الشخصيات أجتهدت لتمد يدها البيضاء بالعطاء, قدمت روحها فداء للأمة , واجهت الصعوبات فهي كالجبال الصامده لا تأبه لرياح .
كان أكبر مثال لليد البيضاء .. الرجل الذي وجد سعادته في الادغال الدكتور عبدالرحمن السميط كويتي الجنسية أنتقل إلى أفريقيا عام 1983 , هناك قرر التفرغ للعمل الإغاثي ومازال يعمل بهذا المجال حتى أنه ترك الكويت كليةً ليتفرغ لهذا العمل .
شعاره في الدعوه :” من يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً “
أسس لجنة العون المباشر وقد أسلمت الكثير من القرى على يده ….
الدكتور عبدالرحمن بعطائه أنار تلك القارة المنسية بنور الأسلام بعد الله , و من أقواله :” عندما أرى شخص يشهد أن لا اله إلا الله أمامي أشعر أني أعظم من أكبر ملك في الدنيا ” .
أعماله قائمه كلها على مسمى العمل التطوعي هو نموذج عظيم يقتدى به =) .

فالعمل التطوعي بحر كبير الكل يبحر به ويصطاد ما يحلو له !
نحن أمة بحاجة لرقي وتلك الأعمال تساهم وتبني من دون مقابل .
لِنكن كُلنا يد واحده نحو بناء أمة اقرأ .
الخلاصة : كم تمنيت العمل مع هذا الرجل العظيم , إدعوا لي بأن يرزقني الرب وأعمل معه =)
ترتيل سيرة إنجاز ,,

ترتيل سيرة إنجاز ,, حكاياها مقتبس من ..
دمعة !
سألت الطفلة أمها بصوت يحرك مشاعر الإنسان النائمة : ” هل ستغيب الحرية كما تغيب الشمس أمامنا يا أمي ؟! “هزت الأم أبنتها بشدة وقالت ” ما بك يا ابنتي ؟ أنظري إلى الشمس كيف تشرق من جديد كل صباح, انظري إلى الطيور في السماء كيف تطير بعزة وكبرياء , أنظري إلى النحلة إلى الأزهار ,, إلى الأطفال في مثل سنك كلهم قاموا ليعيشوا الحياة التي أرادوها , استيقظي من حلمك هذا فما زال هناك رجال في فلسطين ..
اباء القدس : …
من تتحدث لي عن القدس ؟
رفعت يدي فظنت المعلمة أن لدي شرحاً أكثر عن القدس وأشارت إلي بالتحدث وبدأت الكلام وقلت :
القدس شمس تغيب .. وزهرة تذبل .. وعصفور جريح
ضحكت زميلاتي علي , غير أني لم أخرج عن نطاق السؤال !!
صراع الأحلام : …
كانت أول مرة أستيقظ فيها من حلمي منذ ستين عاماً , كان حلماً مزعجاً بل إنه كابوس , وأكثر من ذلك , لم أر فيه شيئاً يسعدني ذقت فيه الأمرين تحولت فيه غواصاً بحاراً ..
طبيباً , مهندساً , عملت شتى الأعمال وفي كل عمل مصيبة , فلم أجد بحراً يضمني .. وجدت الدماء , لم أجد سفينة أركبها وجدت أشلاء , ولم أجد مريضاً أداوية لأنه صار في عداد الشهداء ,بل أنني لن أستطيع بناء بيت لأني أرى البيوت تهدم صباح مساء , لم أجد عملاً يناسبني,فحاولت أن أرحل الكل يرفضني ,, فماذا أفعل ؟؟!
عنـــــــــــــــــهـــا ..
الأسم : ترتيل عدنان محمد سفاريني
تاريخ الميلاد : 7/6/ 1993
العمر : 15 سنة
مكان الميلاد : طولكرم _ فلسطين
مكان الأقامة : طولكرم _ فلسطين
المراحل الدراسية :
ما قبل التعليم الأساسي : روضة رياض الأقصى النموذجية
المرحلة الاساسية : مدرسة زهير المحسن الاساسية للبنات
مدرسة محمود الهمشري الاساسية للبنات
ولازلت ادرس في الصقف العاشر الاساسي في مدرسة الهدوية الثانوية للبنات .
حصلت على جائزة على بحثها المميز في مادة الرياضيات .
مـــنها ..
أبرق تحية امل الى كل من زرع بذرة في حديقة الحياة إلى الرسول – صلى الله علية وسلم معلم الابداع البشرية
إلى كل من عشق الحرية وسكن في قلبة حب الوطن وحمل الروح راية ترفرف على ثراه .
إلى والدي نور دربي إلى الابداع وزهر طريقي الى الحياة .
إلى رائدي الابداع وكل من ساعدني في انجاز هذا العمل ووقف الى جانبي وشجعني كي ترى اعمالي النور .
إلى امي الحبيبة فلسطين ملهمتي سر الحياة..
أهدي صنيعي هذا ,..
حكاياها مقتبس من …
وتحقق الحلم :
زهرة شقائق النعمان ذات اللون الأحمر عجبت لأمرها وهي تعلو البيوت المهدمة , محافظة لرونقها وكأنها تقول وكأنها تقول في خيلاء وتكبر أنها ملكة الزهور وأجملها ..
قاطعتها رؤى قائلة :
بل هو الصمود يا منى .. زهرة شقائق النعمان اعتلت البيوت المهدمة حاملة لون الدماء لتقول للمحتل , أني هاهنا أيها الغاصب مهما فعلت بنا سنصمد وسيبقى الأمل يساعدنا وتنقبض في جذور الزهرة الحياة , وتصبغ الزهرة باللون الاحمر باعثاً فينا الأمل الذي يحاول الاحتلال نزعه لكننا صامدون إن شاء الله .
رفعت الجلسة :
انزلقت قدمها الناعمة في الحذاء إلى جانب السرير بحركة لا إرادية بعدما سمعت طرقاً على الباب , مدت يدها إلى قبضة الباب , توقفت قليلاً ” ترى من يدق الباب في هذه الساعه ؟
نظرت يميناً شمالاً , لم تجد أحد , لكنها نظرت للأعلى فوجدت نجوماً ولكن سرعان ما انحنت النجوم تكتشف خلفها صورة لبعض الخطوط التي ارتسمت على ذلك الوجه العابس
ماذا تريد !
يوميات فلسطينية :
وبعد انتظار طويل لم يحضر الأستاذ فينهض محمد قائلاً : تأخر الأستاذ يا رفاق ! من يأتي معي إلى المدير ؟
وعند المدير يطرق الباب محمد :
السلام عليكم يا أستاذ
تفضلا – قال المدير – ماذا تريدان ؟!
من فضلك ياأستاذ , أستاذ العلوم تأخر عن الحصة فهل هو … ؟
~
~
~
~
~
ترقبوا القصص كاملة …
Open Day
Open Day

بعد مرور فترة طويلة من التعب و الأراهق جاء خبر اليوم الموعود 29-1 “اليوم المفتوح” في جامعتي الصغيرة ..
الكل يسعى ويفكر ويخطط لذاك اليوم …
حتى أن جاء الموعد لنقدم ما بجعبتنا..
كنت أتمنى المشاركة بكل ما لدي من طاقة لكن حدث شيء لم يكن بالحسبان أنسحب فريقي من اليوم المفتوح يعني الخلاصة “صرت على البلاط ما عندي طاولة أشارك فيها L “
صعقت يمر مثل هذا اليوم في جامعتي العزيزة ولا أشارك >< …
بحثت ثم بحثت حتى أن وجدت نادي المصلى العزيز كالعادة مفعم بالنشاط ..
بدء ذاك اليوم والكل متحمس ومتشوق لإظهار ما لديه من أفكار وتخطيط ..

أعجبني كثيراً ركن العسل كان جداً رائع
اليوم كان أكثر من رائع كان يوم “رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب”

بصراحة أحترت أكتب أيش عن هذا اليوم …

لكن لا يسعني القول غير شكراً أستاذة لطيفة …
شكراً أستاذة نادين …
شكراً أستاذة فرح …
شكراً لجامعتي الحبيبه (L) ….
شدني ايضاً في ذاك اليوم الركن الصغير الذي يحتوي على مجموعة فنية رائعة من الصور الفوتوغرافية كنت أتمنى أن التقط لركنها كم صورة لكن للأسف القوانين تمنع هذا الشيء J
لذالك أكتفيت بالقول أن هذا اليوم أظهر وأبرز إبداع كنا نجهل وجودة …
غراس , لنضيء الكون , وغيرهم من المنتجات الرائعة كانت تتواجد لدينا في الجامعة …
هممممممــ طبعا لا ننسى ركن التوائم كاان ركن فنتاستك أبدعن تلك الفتايات …
في النهاية ودعنا ذاك اليوم الجميل على أمل أن يتكرر كثيراً …
غزة !!
غزة تحتضر !!
ونحن ننام على الحرير ..
إلى متى نقف هكذا وكأننا حبسنا في كهفٍ لا نهاية له ..
عذراً أطفال غزة …
عذراً يا أم الشهيد ..
كنا ومازلنا نجتمع ونتشاور لنستنكر ..
لكن من دون أي فائدة ..
الكل متمسك بذاك الكرسي لن يتكلم خوفاً من المصير ..
وشعب ينظر ويبكي على حالك ..
سامحيني ..
فأنا عاجزة عن الكلام حتى ,في كل صباحٍ باكر أشربُ كأساً من المر لحالك ..
وحال الأمة الذي يرثى عليه ..
أمتي قد كنا في الأمس أمة يفتخر بها وها نحن يرثى علينا ..
مازلت التقط أنفاسي …
وأرى شهيدي يودع أنفاسه ..
رحماك ربي ..
الى متى هذا حالنا !!

قلمي عاجز عن التعبير , لن أكتب فدموعي هي التي تكتب
مدونتي
.
لـ من أستهوى أن يرسم بـصمتهُ في عالم الإنترنت ..
لـ نـِســـاء المُـستقبـــل ,, و صــانـِـعات أبطال الغد ..
لـكن يـا فتيــات الجيــل الصــاعد ..
الســلام عليـــــكم و رحمـــة الله و بركـــاته ..
نحـــنُ طالبـــات من جامعة الأميـــرة نوره ,, في السنـــة التحضيــــرية ..
استهوانا عالم التدويـــن فـ مضينـــا به مُحلقيـــن ..
و أردنــا نشــر ثقافة التدويـــن في عالمنا الصغيـــر ,, جامعتنا الحبيبـــة ..
شـِـعارُنـــا ,,
“ عفــواً أيـُـها العالم ,, أنا ولدت لأنجح “
هدفـُـنا ,,
إعطاء أخواتنا الطالبـــات طرف الحبـــل لـ عالم التدوين الالكتــروني ,, لـ ينطلقوا بعدهـــا مـُـحلقين في بحور الإبداع لـ يظهـِـروا للـ عالم ما بـ جوفـِـهم من روائـع و إبداعات ربـما قد تكون مدفونة ,, أو في طريق الاندثار ..
نتكـون من ,,
عائشــة ,, http://electw.wordpress.com/
هديل ,, http://girls-league.blogspot.com
بـ قيــادة أستاذتـِـنا ” أ.فرح ” ,, http://www.omnyat.ws/
نرجـــو من الله العلي العظيـــم أن يبعث في قلوبـكن روح الحماس و طعم المتعة و لـ تبدعــوا في عالمٍ بين مـُـتناولِ أيديكن . ^_^
من أكون ..
من أكــون !!
عائشة السـلوم ..
أمكث بين جدران جامعتي ومنزلي ,, تلك الجدران التي أعطتني كينونتي ..
أحلم بأن أحلق في عالم الأدب وأن أكون كاتبة روائية …
لــــــــــــــــــــكن ,,,
أخبروني أني لا أميز بين ال الشمسية و ال القمرية وأني مازلت غير متمكنة من تلك اللغة …
حـــزنـــت L ,,
لكن ما زلت أعشق لغتي و سأستمر أكتب و أتعلم إلى أن يشاء القدر ..
أعشق السياسة المتمردة ,, وحروف فيروز في الصباح الباكر …
من أكـــون !!
لستُ إلا طفلة داعبها القدر …
وشاء أن أكون طالبة بجامعة الأميرة نورة …
فأغوص في محيط الأرقام …
الذي كنت أخشاه ..
لكن سأكون فيه لأني وجدت فيه الدفء الذي أتمناه (L)
الخلاصة ” أكون حيث شاء القدر أن أكون “
ناي …
عند الصباح الهادئ …
اشتاق إلى أن اسمع عزوف الناي …
تلك التي تتمايل طفلتي بأنغامها …
فتجعلني ارسم الماضي بألوان الحاضر …
لأخبرها أني اشتقت إلى عِناق حبيبي الغائب ….
كم تمنيت أن اهمس له واخبره أني أهواه …….
تستمر طفلتي بتمايلها تارة وبكائها تارة أخرى …
تمنيت أن امسح دموعها … لكن هي سبقتني بأناملها السمراء ….
كم أهواك يا وجه قمر …
كم أحببت أن اقبل جبينك الدافئ ….
متى تعود ….
لأسمع الناي معك …..
كل عام و الامة الإسلامية بخير
كل عام وأنتم بخير …
في نفس هذا الوقت كنا نهنئ بعضنا بحلول هذا العيد ونعزي من حولنا لمقتل الرئيس السابق صدام الحسين ..
وهانحن نهنئ بعضنا البعض من جديد بسبب زوج من الحذاء ….
http://www.youtube.com/watch?v=saMDtUvbL90&NR=1
البعض أعتبره نصر للأمة والبعض الأخر أعتبره شجاعة , بطولة , فخر …
أنا أتفق معكم فهو البطل ليس (الحذاء )…
هو البطل لأنه تمرد وفعل شيء كنا نعجز عن فعله …
لكن الآن لله العالم بحاله ….
فأتمنى أن نقف في هذه الفترة معه و ندعوا الله بأن يفرج عنه …
ونحكم عُقولنا ,,,
ماذا بعد الحذاء هل رجعت العراق ؟! هل انتصرنا عليهم ؟! لماذا حالنا أصبح يرثى عليه ؟!
رحمــاك ربي …
مشكاة …
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النور35
حين قراءة الآية شدني معناها وحبكها اللغوي الرائع ….
تلك الآية تأسرني كثيراً بمصطلحاتها لذالك قررت أن يكون أسم مدونتي على تلك كلمة “مشكاة” …
فأهلاً بكل قارئ ,, هنا بمدونتي ….












